محافظة اريحا والاغوار

اريحا .. اقدم مدينة في التاريخ


الاستيطان والانتهاكات الاسرائيلية


1- استهداف المنطقة:
 منذ عام 1967 والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة دون استثناء تعتبر الأغوار من المناطق الحيوية للأمن والإقتصاد الإسرائيلي، وقد انتهجت هذه الحكومات خططاً مختلفة لتهويد الأغوار، بدأت منذ اليوم الأول للإحتلال وتمثلت بالإجراءات التالية:-

1. عزل الشريط الحدودي مع الأردن بعمق 1-5 كم وبالتالي ترحيل وتشريد آلاف السكان الفلسطينيين من منطقة الزور والكتاير إلى الجهة الشرقية من النهر.
2. عزل ومصادرة آلاف الدونمات الزراعية المحاذية للسياج الحدودي مع الأردن، وما يعرف بالخط الأخضر بحجج أمنية، حيث كانت هذه الأراضي تشكل الملكية الوحيدة لآلاف العائلات من المزارعين الفلسطينيين مثل سهل(القاعون ).
3. مصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية الخصبة لصالح إقامة المستوطنات الزراعية والأمنية.
4. منع البناء والتطور العمراني في جميع قرى الأغوار.
5. إغلاق آلاف الدونمات من المراعي أمام الماشية بعد إدراجها ضمن مناطق تدريب عسكري أو مناطق أمنية أو بيئية مغلقة.
6. انتهاج سياسة العزل على جميع الأغوار عن الجسم الفلسطيني، ومنع الدخول والخروج منها إلا في أوقات محددة، ولمن يحمل في بطاقته الشخصية عنوان الأغوار أو تصريح خاص.
7. تدمير السياحة وخاصة في أريحا والعوجا والمالح شمالاً نتيجة المنع والإغلاق.

2- السيطرة على المياه:
1. عزل وتدمير 162 مشروع للري بحجج امنية، تقع بمحاذاة ما يعرف بخط الـ(90)، وبالتالي حرمان الفلسطينيين من مصدر عيشهم الوحيد(الزراعة)، ومنعت تحديث وتطوير هذه الآبار.
2.  حرمان الفلسطينيين من حقهم في نهر الأردن والبالغة حوالي 250 مليون متر مكعب، بالإضافة إلى الضخ الجائر من النهر لصالح المستوطنات.
3. إغلاق معظم المناطق ذات الكفاءة في تخزين المياه، بإدراجها ضمن مناطق عسكرية أو محميات طبيعية أو لحجج أمنية.
4. منع الفلسطينيين من حفر الآبار الزراعية الجديدة أو تغيير مكانها، وكذلك تحديد كمية الضخ في هذه الآبار بواسطة عدادات لا تسمح بتجاوز الكمية.
5. السماح للمياه العادمة المتسربة من المستوطنات بالوصول إلى أحواض المياه ومصادرها والتي يستخدمها الفلسطينيون( كما حدث مع تلوث مياه عين وادي القلط في أريحا).
6. السيطرة الكاملة على البحر الميت واستغلاله.
7. حجز المياه الزائدة من الأودية الغربية لنهر الأردن وحجزها في برك ضخمة، قام مجلس المستوطنات بحفر بركتين ضخمتين بمحاذاة النهر لتخزين المياه تصل طاقتها التخزينية إلى(800,000) متر مكعب.

3-  الجدار:

• اقيم المقطع الأولي من الجدار في الأغوار عام 1999 بمحاذاة نهر الأردن وامتد من البحر الميت وحتى حدود  الخط الأخضر شمالاً بعرض يتراوح ما بين 1-5 كم.
• أما المقطع الآخر فقد أقيم في 2003، ويمتد من نهر الأردن شرقاً وحتى قرية المطلة شرق محافظة جنين، يعزل حوالي 4000 دونم من أراضي قرية بردلة بالإضـافـة إلـى (1000 دونم) اخرى تقع علىطول الجدار تعتبرها قوات الإحتلال منطقة أمنية مغلقة وتمنع أحد من الوصول إليها.
• لم تترك سلطات الإحتلال أية بوابات أو ممرات تسمح للفلسطينيين بدخول أراضيهم المعزولة خلف الجدار لاستغلالها.
• حفرت سلطات الإحتلال خندقاً حول مدينة أريحا وتمنع الدخول والخروج إلا عبر بوابتين تسيطر عليها الجيش الإسرائيلي. وقامت بحفر خندق آخر بطول 5 كم وعرض يتراوح بين 1-5 م ويمتد الخندق من شرق طمون وحتى منطقة فروش بيت دجن.

4- سياسة هدم المنازل:
بحكم أن منطقة أريحا والأغوار مستهدفة من جانب السلطات الإسرائيلية، فإن هذا الأمر يقف حاجزاً أمام تطوير وتنمية المنطقة من جانب السلطة الوطنية الفلسطينية. لقد منعت منذ عام 1967 قوات الإحتلال سكان المنطقة من البناء أو القيام بأي إضافات على بيوتهم القائمة في ذلك الوقت. وقامت قوات الإحتلال، ولا تزال تقوم بملاحقة السكان وتهدم أية إضافات يقومون بها على مبانيهم المكونة من الطين وسقوفها من صفائح الزينكو.
وحسب إحصائيات مكتب الإرتباط المدني في أريحا، فقد ارتفع معدل هدم البيوت عام 2005 وكذلك الإخطارات بهدم البيوت في نفس العام على نحو غير مسبوق. وقد سجلت (13) حالة هدم للبيوت و(14) حالة إخطار بالهدم في الشهور الثلاثة الأولى فقط من عام 2006. وقد بلـغ عـدد الأبنيـة والورش التي هدمـت من شـهر 2/2004 حتى 1/2007 (77 سبعة وسبعون) بيتاً وورشة عمل ومنشآت زراعية، بالإضافة إلى سياسة مصادرة الأراضي الزراعية والسيطرة على المصادر المائية في الأغوار. هذه الإجراءات كان الهدف منها ما يلي:
- حرمان الفلسطينيين من حقهم في حصصهم من المياه.
- تدمير الإقتصاد الفلسطيني في الأغوار والقائم على الزراعة والسياحة.
- فرض المعوقات أمام تصدير المنتوجات الزراعية الفلسطينية إلى الدول العربية الاروبية.

شاركونا
أريحا هذا الاسبوع