محافظة اريحا والاغوار

اريحا .. اقدم مدينة في التاريخ


أريحا عبر التاريخ

أريحا والأغوار هي مهد الحضارة الإنسانية  وهي اقدم المدن مبنى عبر التاريخ بعمرها الذي يزيد عن 10500 عام وهي بوابة فلسطين الشرقية فيها  تعمد المسيح عليه السلام  وصام، وهي سلة فلسطين الغذائية والعمق الحيوي والاستراتيجي لدولتنا الفلسطينية القادمة والأغوار. 

تتربع الأغوار على ما يقارب ثلث مساحة الضفة الغربية وتمتد من البحر الميت جنوبا حتى بيسان شمالا وتحتوي على أكثر من 89 موقعا اثريا مختلفا وأهمها تل أريحا القديم ودير قرنطل وقصر هشام بن عبد الملك وقصر هيرودس وموقع عماد السيد المسيح عليه السلام. وهي محافظة زراعية سياحية بامتياز ويقطن فيها ما يقارب 60000 نسمة موزعين على سبعة تجمعات سكانية بالإضافة إلى مخيمين للاجئين الفلسطينيين وكانت مدينة أريحا وما حولها من القرى والمخيمات خزانا بشريا قبل العام 1967 بعدد سكان يربو عن 200000 مواطن لكن بسبب الاجراءات الاسرائيلية تضائل العدد حتى وصل الى 60000 مواطن ومحافظة اريحا والأغوار الجزء المركزي في الاغوار الفلسطينية.

اريحا والأغوار الشاهد الحي على عراقة وأصالة وتجذر الشعب العربي الفلسطيني وارتباطه بأرض فلسطين  وتعكس رقي وحضارية شعبنا الفلسطيني منذ القدم وتؤكد الحق الفلسطيني بهذه الارض.

ان الموروث الحضاري والثقافي الغني التي تزخر به محافظة اريحا والأغوار يشكل احد اهم نقاط الجذب السياحي في فلسطين،  بالإضافة الى ان هذه المحافظة هي احد اضلاع المثلث السياحي في فلسطين وتتنوع اهداف السياحة في المحافظة من السياحة الدينية لما لها من مكانة دينية مهمة وتنتهي بالسياحة الترفيهية وما بينهما من انواع السياحة المختلفة التي تمكنت هذه المحافظة من تقديمها للزائرين من خلال المناخ المميز والطبيعة الجغرافية والمقومات السياحية والتاريخية التي حبا الله بها هذه المنطقة.

اريحا والاغوار هي الحضن الدافئ لكل الزائرين  وترحب بكل زوارها  و في مقدمتهم ابناء شعبنا الفلسطيني  من كل القرى والبلدات والمدن وبالاخص  اخوتنا اهل فلسطين التاريخية  والذي نعتز بهم كثيرا  ونؤكد على ارتباطنا الدائم بهم وعلى ان جزء اصيل من مكونات الشعب العربي الفلسطيني والذي ان فرقت  بينه المسافات والطروف التي صنعها الاحتلال الاسرائيلي يوحده ويجمعه هدف واحد هو الخلاص والانعتاق من الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية على الارض

أريحا هذا الاسبوع