محافظة اريحا والاغوار

اريحا .. اقدم مدينة في التاريخ


حملة نظافة ومسار بيئي بمناسة يوم البيئة الفلسطيني

07-03-2019
حملة نظافة ومسار بيئي بمناسة يوم البيئة الفلسطيني

"ان ما يحدث اعتداء جائر على المسار الطبيعي للبيئة" بهذه العبارة لخص المهندس امجد جبر مدير سلطة جودة البيئة في محافظة اريحا والاغوار وصف المسار الطبيعي والبيئي لقناة العوجا الى الشمال من مدينة اريحا وذلك اثناء جولة طبيعية نظمتها محافظة اريحا والاغوار بالتعاون مع سلطة جودة البيئة الفلسطينية بالمحافظة ومشاركة طلبة الاندية البيئية في مدارس المحافظة الحكومية والخاصة تحت شعار "القدس عاصمة البيئة العربية" وذلك بمناسبة يوم البيئة الفلسطيني.

مشيرا (جبر) الى وجود اهمال واعتداء على جمال الطبيعة يعود الى سلوك السياح والزوار الذين ياتون الى المكان والى المسار وهو يمكن علاجه بالتوعية واقامة حملات النظافة, وشدد جبر ولكن الاخطر هو الخطر الدائم الذي يتهدد نبع العوجا وربما تعرضه لانخفاض منسوب المياه المنتاقص سنويا وذلك بسبب النشاط الاحتلالي موضحا وجود اربع ابار اسرائيلية عمق احد تلك الابار 850 متر ويعكس النشاط الاسرائيلي المحموم للتوسع الزراعي والاستيطاني الاستثماري في الاغوار الفلسطينية وزيادة السحب او السرقة الاسرائيلية للمياه الجوفية. وان ذلك تهديد واضح للوضع الزراعي والبيئي في العوجا والاغوار الفلسطينية.

وتنسب نبع العوجا, لبلدة العوجا والتي تتبع اداريا محافظة اريحا والاغوار و تقع على بعد 12 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة أريحا على الطريق الشرقي الذي يربط بيسان مع البحر الميت بمحاذاة نهر الأردن، ويبلغ تعداد سكانها 4132 نسمة. وتحيط بالقرية قنوات الماء التقليدية والتي تنتشر كالأفاعي محدثة على جوانبها ثورة زراعية وسياحية. وتعود جذورها التاريخية إلى عهد الإمبراطور الروماني هيرودس الكبير.

ويؤكد جهاد يوسف محافظ اريحا والاغوار ان هناك عوامل ذاتية علينا استثمارها جيدا وان نشاط اليوم احد اوجه الاستثمار في التوعية وخاصة طلبة المدارس باهمية البيئة وان الحفاظ على البيئة هو استثمار في المستقبل وفي فلسطين نظيفة وصحية لعيشوا مستقبلا في بيئة نظيفة وطبيعة جميلة مشددا ان الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية في فلسطين يتطلب تضافر جهود العام والخاص والصمود بالارض لافشال مخططات الاحتلال بتلويث البيئة والمصادرة.

ويقول د.عزمي بلاونة مدير التربية والتعليم بالمحافظة ان مشاركة طلبة مدارس المحافظة بشقيها الحكومي والاهلي تاكيدا على حرص التربية والتعليم على تعزيز روح المواطنة لدى النشيء واشراكهم بالانشطة المجتمعية وخاصة تلك المتعلقة بالبيئة وترجمة ما يتلقاه الطالب بالمناهج على ارض الواقع.

في الوقت الذي يوصف الموسم الحالي من قبل الارصاد الجوية ووزارة الزراعة بحدوث امطار وفيرة وموسم خير, وقول الخبير البيئي المهندس ايمن ابو ضاهر في تصريحات سابقة :" انه عادة في السنة التي تسمى مطيرة تكون النسبة800ملم متر مربع وفي السنة الغير مطيرة تقل الكمية عن 600ملم متر مربع وعادة في السنة المطيرة كانت مياه النبع تجري طوال العام في نبع العوجا وفي السنة التي لا تعد مطيرة كانت المياه تجري في النبع حتى اواسط شهر تموز تقريبا", فان الممارسات الاسرائيلية من سرقة وحفر ابار عميقة حول النبع الغى الفوارق بين السنة المطيرة والغيرة وابقى اخطر الجفاق يتهدد النبع وينذر بضرر بيئي وجمالي بالمنطقة.

شاركونا
أريحا هذا الاسبوع