محافظة اريحا والاغوار

اريحا .. اقدم مدينة في التاريخ


جمعية نساء امليسون تقييم مهرجان يوم اليتيم الفلسطيني السنوي

08-04-2018
جمعية نساء امليسون تقييم مهرجان يوم اليتيم الفلسطيني السنوي

ارتسمت البسمة على وجه عمر عادل حردان ذو العشر سنوات وعلى وجه اخيه عبد الرحمن حردان والذي يكبره بسنتان والذين قدموا من محافظة قلقيلية مع اخوتهم الستة ووالدتهم وغياب قسري لاب غيبه الموت قبل سنوات فهم وقرابة ثلاثة الاف يتيم واسرهم حلوا ضيوفا على محافظة اريحا والاغوار وتحديدا في حديقة "البنانا لاند" بدعوة من جمعية نساء امليسون المقدسية للمشاركة مهرجان يوم اليتيم الفلسطيني السنوي.

ويقول سماحة الشيخ عكرمة صبري امام وخطيب المسجد الاقصى ورئيس مجلس امناء الجمعية ان الايتام ورعايتهم واجب علينا طوال العام وياتي تخصيص يوم سنوي ومهرجان يضم الايتام من مختلف محافظات الوطن هو للتذكير وحث الناس على ذلك ولادخال البسمة والسرور على الايتام وعائلاتهم وهي رسالة اننا لن نستسلم لاحزاننا رغم قمع الاحتلال وممارساته العدوانية واننا ماضون في تحقيق اهدافنا بالصمود وان نحيا حياتنا كما نريد نحن وليس الاحتلال وعيننا على الاستقلال والحرية. مثمنا كل الايادي البيضاء ووجوه الخير ورجال الاعمال التي دعمت نجاح هذا المهرجان بهذا العدد وكذلك المتطوعوين من مختلف المحافظات وكل الجمعيات التي تعنى بالايتام وذوي الحاجة.

وتقدم جمعية نساء امليسون المقدسية نفسها كجمعية تحرص على تعميق التكافل كوسيلة خلاقة للتغلب على الفقر والعوز وانها اطلقت مشروع كافل اليتيم المقدسي منذ 2004 وانها تفخر بكفالتها 571 وتقوم كوسيط بين الكفلاء والايتام وتتابع العملية ضمانة للشفافية وحرصا عل الايتام وانها اطلقت المهرجان المركزي السنوي لليتيم الفلسطيني منذ 2005 معتمدة على تبرعات اهل الخير وتجنيد المتطوعين لترسم البسمة على وجوه الايتام والارامل.

ويصف جمال الرجوب نائب محافظ اريحا اليوم بمهرجان الفرح قائلا هذا الفرح استحقاق لليتيم ونحن في سباق مع الزمن لمواجهة الحزن المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة وهنا وفي كل مدن فلسطين من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي والتي تتعمد سرقة فرح الاطفال عبر القتل والاسر واقامة الحاوجز هنا وهناك. مشيرا ان المحافظة ومؤسساتها قدمت واجبها بالاحتضان والمساهمة ولو الرمزية الى جانب المتطوعين.

وغير بعيد عنهم وقف محمد غروف والفت الياسيني وايمان التكروري ليس كموظفين بالمحافظة بل كمتطوعين يعدون وجبات الشواء وتقديم المياه كما هو حال يوسف الشرافي احد متطوعي الامن الوطني وعشرات المتطوعين من الهلال الاحمر الفلسطيني ومن جمعية نساء اميلسون والشرطة ومن مختلف محافظات الوطن. ولم تغب فرقة مفوضية كشافة محافظة اريحا والاغوار حيث عزفت عدة الحان وقدمت عروض. وقدمت فرق مسرحية ودبكات وزجالين شعبيين ومهرجين لملء ساعات طويلة من نهار يوم امتد حتى ساعات ما بعد ظهر اليوم السبت راسمين البسمة والفرح والسرور على وجوه الاطفال اليتام كما رسم مجموعة من الفنانين على وجوه الطفال اشكال كرتونية ووجوه يحبها الاطفال. الى جانب مسابقات فنية وترفيهية شارك فيها الاطفال وعائلاتهم.

ولن ينس عبد الرحمن واخيه عبد الرحمن حردان واخوتهم الستة انهم زاروا اريحا لاول مرة ولعبوا وسبحوا في مياهها وان هناك اشخاص ومؤسسات تفكر فيهم وتختم القول الارملة ميسون عليوة والقادمة من بيت حنينا من القدس الشريف مع ابنها زين 13 سنة وابنتها ملك 16 شكرا لكل من ادخل الفرح والسرور على وجوه ابناءنا والطمانينة على قلوبنا.

شاركونا
أريحا هذا الاسبوع