محافظة اريحا والاغوار

اريحا .. اقدم مدينة في التاريخ


الاعلان عن افتتاح العام الدراسي من مدرسة بدو الكعابنة

04-09-2011
الاعلان عن افتتاح العام الدراسي من مدرسة بدو الكعابنة

قالت وزيرة التربية والتعليم لميس العلمي: 'إن الوزارة تبذل جهودا في دعم قطاع الأبنية المدرسية في مناطق )ج( والمهشمة، انطلاقا من دعوة رئيس الوزراء سلام فياض لاختراق هذه المناطق تنمويا لدعم صمود سكانها.

جاء ذلك خلال مشاركتها في حفل إطلاق العام الدارسي الجديد اليوم الأحد، في مدرسة الكعابنة في منطقة أريحا والأغوار، بحضور ممثلة 'اليونيسيف' في الأرض الفلسطينية المحتلة، جين غوف، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ومحافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، وعدد من أسرة التربية والتعليم ورؤساء الأجهزة الأمنية، والمنظمات الدولية.

وأضافت: 'إن الجهود مستمرة لمواصلة إنشاء مدارس جديدة وتوسعة المدارس القائمة، سواء أكان هذا بجهود الوزارة، حيث إنه تم خلال عام 2011 إنجاز إنشاء مدرستين في بيت سيرا برام الله وقلقس بالخليل، أم من خلال لجنة البناء المدرسي في مناطق (ج) المكونة من الوزارة، والرباعية الدولية، والوكالة الأميركية للتنمية الدوليةUSAID ، ومندوب عن فريق ميتشل والـUNDP، حيث تمكنت اللجنة من الحصول على تراخيص بناء لتوسعة عدد من المدارس القائمة كما تواصل هذه اللجنة متابعة طلبات الحصول على مجموعة أخرى من رخص البناء.

وأوضحت أن الوزارة عمدت من خلال خطتها الخمسية الثانية إلى التعامل مع القرى والمناطق خلف الجدار وترجمتها إلى برامج وانتهاج سياسات محددة في هذه المناطق من أجل المحافظة على الكم والنوعية ومتابعة العملية التربوية من خلال السعي المتواصل لتوفير مؤشرات تتعلق بالتعليم للجميع.

وبينت أن الوزارة أنهت في هذا الإطار استعداداتها الإدارية والفنية من أجل الحفاظ على بيئة صحية وسليمة في كافة مراحل العملية التربوية، من منطلق توفير التعليم للجميع وتحقيق النوعية، ولاستيعاب 16211 طالبا وطالبة، بعضهم التحق بالصف الأول الأساسي، والبعض الآخر ممن انتقلوا إلى المرحلة الثانوية من مدارس وكالة الغوث.

وتحدثت العلمي عن العوائق التي تعاني منها مديريات القدس في إدخال اللوازم المدرسية من أثاث وأجهزة ومعدات بمختلف أنواعها، بسبب ممارسات الاحتلال التي تمنع وتعيق وصولها في الوقت المناسب إلى مدراس القدس ما يضطر الوزارة لإدخالها عن طريق منظمات ومؤسسات دولية لأهمية توفيرها من أجل سير العمل التربوي في هذه المدينة المحاصرة.

وأكدت ضرورة توفير التعليم الجيد للجميع، وتطوير وتأهيل المعلمين، كما أن العام الحالي امتاز في التركيز على المرحلة الأساسية الدنيا في إعادة تأهيل معلمي هذه المرحلة، منوهة إلى أن الوزارة ستعمل على تغيير المناهج لهذه المرحلة بما يتناسب مع الرؤية والتركيز على تطوير إدارات المدارس.

ودعت العلمي الجميع إلى تحمل مسؤولياته تجاه العملية التعليمة وإنجاحها وتوفير التعليم النوعي وتكاتف الجهود في هذا الشأن.

بدورها، قالت ممثلة اليونيسيف غوف: 'إنه يجب إيجاد بيئة لمساعدة الأطفال على عيش حياة طبيعية بأكبر قدر ممكن والتركيز على دراستهم، وأضافت أن أطفال قرية الكعابنة البدوية عليهم السير لمسافات طويلة من مخيماتهم المؤقتة للوصول إلى مدارسهم'.

وشددت غوف على ضرورة صيانة حق الأطفال في الحماية والتعليم خاصة في المجتمعات المعرضة للخطر، وذكرت أن مدرسة الكعابنة تتكون من عدة حاويات شحن وتفتقر إلى مرافق الصرف الصحي المناسبة وهي تواجه أوامر بالهدم.

وأشارت إلى أن 80% من المدارس الحكومية في قطاع غزة، و90% من وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، تعمل بنظام الفترتين بسبب نقص الغرف الصفية، موضحة أن القطاع يحتاج إلى 130 مدرسة حكومية جديدة و100 مدرسة لوكالة الغوث للاستعاضة عن نظام الفترتين، مؤكدة أن اليونيسيف لم تتمكن حتى الآن من بناء 500 غرفة صفية نظرا للقيود الشديدة على توريد مواد البناء عبر المعابر بسبب الإغلاقات، ما يضطر طلاب غزة للدراسة في غرف مكتظة وتقليل وقت الحصة بنسبة الثلث، بالإضافة إلى الاستغناء عن الأنشطة الصفية.

وتحدث الفتياني عن واقع محافظة أريحا وما تعانيه من انتهاكات إسرائيلية تحرم المواطنين من ممارسة أبسط حقوقهم، مشيرا إلى أن أكثر من 87 % من أراضي المحافظة مناطق عسكرية مغلقة، وأن أكثر من 95% من مياها تحت السيطرة الإسرائيلية.

وشدد على ضرورة التوجه إلى الأمم المتحدة من أجل تحقيق سيادة كاملة لتوفير حقوق أساسية منها المياه والتعليم.

وأشار مدير مديرية التربية والتعليم في أريحا محمد الحواش، إلى أن مدرسة الكعابنة أنشئت منذ عام 1967 وتطورت إلى أن وصلت إلى ما هي عليه، حيث تقوم بتدريس أكثر من 70 طالبا وطالبة موزعين على الصفوف من الأول حتى الثامن الأساسي.

وكان نحو 1.154.250 طالبا وطالبة توجهوا إلى مقاعدهم الدراسية من بينهم 682698 طالبا وطالبة في الضفة و471552 في قطاع غزة موزعين على 1999 مدرسة حكومية و341 مدرسة تابعة لوكالة الغوث و368 مدرسة خاصة.

وبحسب تقرير 'اليونيسيف' فأن 490284 طفلا يلتحق في 183 مدرسة في منطقة 'ج' منهم 42.627 في التعليم الأساسي و6.657 في التعليم الثانوي، فيما تلقت ما لا يقل عن 26 مدرسة أوامر بالهدم أو التوقف عن العمل في منطقة 'ج'، وهدمت سلطات الاحتلال في الأشهر السبعة الأولى من 2011 ما لا يقل عن 387 مبنى فلسطينيا في المنطقة 'ج' والقدس الشرقية مما ترك ما لا يقل عن 755 شخصا بينهم 409 طفل مشرد. وفي عام 2010 هدمت 439 مكانا، وتم تشريد 606 شخص أصبحوا بلا مأوى.

شاركونا
أريحا هذا الاسبوع